باب اليمن منطقة مغلقة وتفاصيل ميدانية عن الوضع حول وزارة الدفاع وخارطة وصور

المصدر: نشوان نيوز – خاص
الكاتب: رياض الأحمدي – صنعاء
المئات من جنود الحرس الجمهوري بزي عسكري ومدني انطلقوا بأسلحتهم من المعسكر الرئيسي لقوات الحرس الجمهوري في السواد باتجاه "باب اليمن " قلب العاصمة، حيث مجمع الدفاع ومنشئات عسكرية وحكومية هامة..مئات المواطنين كانوا في الطريق لقضاء حوائجهم قبل العيد، لكنهم تفاجأوا أن باب اليمن الذي يعد من أهم الطرق والأسواق التي يتجهون إليها قد أغلقه جنود بزي الحرس الذي يقوده أحمد علي صالح، نجل الرئيس السابق.. وفي البداية كانت ساحة باب اليمن الرئيسية أمام بوابة وزارة الدفاع وجامع الشهداء التي يقف فيها الباصات، هي المنطقة المغلقة تماماً من قبل جنود الحرس الذين انتشروا في المداخل الشرقية والجنوبية من جهة شارع تعز.. قبل أن يقطعوا الطريق إلى منطقة التحرير..

[img]http://nashwannews.com/dir2/images2/2012/8/3/1344930913.jpg[/img]

وعلى المباني القليلة جوار الساحة كما هو واضح ينتشر العشرات من القناصة التابعين للحرس شاهدتهم بأم عيني وهم يعتلون المباني الفاصلة بين بوابة "سوق الملح" وساحة باب اليمن (فرزة الباصات).. ومن بينها فندق "عدن"، وفندق "تاج صنعاء".

وعلى جدار مبنى القوات البرية ينتشر العشرات من جنود الحرس، وهم يراقبون جميع المارة ويمنعون التصوير، والمواطنون غاضبون من قطع طريقهم، يسألون المسلحين عن سبب قطعهم لأهم نقطة في العاصمة في أيامٍ هامة ولا يجيبون..

يقول أحد سائقي الباصات لـ"نشوان نيوز"، وهو شاهد عيان تابع الجنود من لحظة خروجهم، إن الجنود يقدرون بالمئات، وأن أعدادهم وعتادهم يفوق كثيراً عدد الذين حاصروا وزارة الدفاع قبل أيام..

نشوان نيوز طاف جميع المداخل جوار وزارة الدفاع، وقد لاحظ في مقابل الانتشار الكثيف للحرس في المداخل الجنوبية من جهة شارع تعز، تنتشر حراسة وزارة الدفاع من الشرطة العسكرية وقوات الحماية الأمنية من الجهة الغربية في شارع الزبيري وكذلك في المدخل الثالث من جهة "السائلة" و"البليلي"، ما يعني أن الوزارة غير محاصرة تماماً من قبل الجنود الموالين لنجل صالح.. رغم أن المنطقة بكاملها مغلقة من الجانبين أمام المدنيين..

ويحذر ضباط الشرطة العسكرية التابعة للوزارة المواطنين الذين يحاولون الدخول، ويؤكدون أن "الوضع متفجر"..

على الرغم من ذلك يقول أحد الجنود في الشرطة العسكرية لـ"نشوان نيوز": لا يمكن أن يفعل جنود الحرس المحتجون أي شيء بالوزارة، الوزارة محصنة تماماً، وهم فقط يريدون عمل عراقيل"..

والخلاصة هناك أن الوضع خطر للغاية، وأن خطوط الإمداد مفتوحة أمام الجميع وخصوصاً أمام وزارة الدفاع التي تحرسها قوة عسكرية غير قليلة، وتستطيع استقبال الإمداد من جهة شارع الزبيري، والوضع قد يصبح خطراً أكثر إذا استمر جنود الحرس بالتمترس وسيطروا على مبنى قطاع "القوات البرية" ..

كما انتشرت قوات عسكرية أيضاً كبيرة جوار البنك المركزي وعند جسر "الصداقة" القريب من المنطقة..

صورة التقطت قبل قليل من داخل سيارة جراء صعوبة التصوير في نهاية شارع تعز حيث يظهر جنود بزي الحرس يقطعون الخط:

[img]http://nashwannews.com/dir2/images2/2012/8/3/1344930959.jpg[/img]