»    السينما الأميركية تناقش خطر الدرون     »    وفد حكومي في صعدة لإقناع الحوثيين بالتخلي عن السلاح     »    غائب حواس: اعتذار أطراف الجمهورية بعضها لبعض كان أولى من اعتذارهم لمليشيا الإمامة     »    الدوحة تعلن انتهاء الخلاف الخليجي: ننتظر عودة السفراء     »    فضائية اليمن تعلن عن تردد بديل لبثها على نايل سات نظرا للتشويش المتعمد على ترددها الحالي     »    أمجاد سينما اليمن: أطلال لا تستثير دموع أحد     »    قوات النخبة الأميركية تشارك في استهداف معسكر القاعدة باليمن     »    ثلاثة بحوث فائزة بجائزة الزبيري للثقافة في دورتها الأولى     »    هيئة علماء اليمن تدين الاغتيالات وضربات الطائرات الأمريكية وتطالب بموقف (بيان)     »    شركة النفط تعلن ضخ 4 ملايين و 600 الف لتر على محطات الوقود بصنعاء     »    مسؤول بالنفط يستبعد رفع الدعم عن المشتقات ويقول إن الأزمة بسبب تقطع     »    رئيس الوزراء يكرم العالمة اليمنية مناهل ثابت بمقر القنصلية في دبي     »    اغتيال ضابطين في صنعاء ومأرب ووفاة ثالث متأثراً بإصابته أمس     »    تقرير برلماني يوصي باعادة التفاوض مع منظمة التجارة العالمية     »    السجن 4 و15 سنة لمتهمين اثنين في قضية اغتيال اللواء قطن    

 نشوان نيوز »  صحف عربية

اليمن مشكلة خليجية
  الحياة اللندنية  الجمعة 17-12-2010 12:43 صباحا 

 

 اليمن مشكلة خليجية


داود الشريان

داود الشريان

 

حتى مساء أمس تجاوز عدد القراء الذين صوّتوا في استفتاء «العربية.نت» لهذا الأسبوع 137 ألف مشارك. وهو يعتبر رقماً قياسياً في تاريخ الاستفتاءات عربياً وعالمياً.

 

المثير في هذا الرقم الذي يعد سابقة، أن السؤال المطروح كان سؤالاً سياسياً عن «انضمام اليمن الى مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، وتضمن أربعة خيارات هي: سيدعم قوة المجلس، سيجر المجلس الى أسفل، سيحمي اليمن من الانهيار، سيحمي المنطقة من الإرهاب. وصوّت المشاركون حتى مساء أمس بنسبة 80 في المئة لمصلحة الخيار الثاني، الذي يقول إن انضمام اليمن الى مجلس التعاون سيجر المجلس إلى أسفل.

معروف ان النسبة الأكبر من قراء موقع «العربية نت» من منطقة الخليج، ما يعني أن انضمام اليمن الى مجلس التعاون امر غير مرحب به شعبياً. ويعني أيضاً ان صورة اليمن في الشارع الخليجي ليست حسنة، فضلاً عن ان الناس حددوا موقفهم من زاوية ان اليمن، بتعداده السكاني الكبير وفقره، سيزاحمهم في مواردهم ولقمة عيشهم. ناهيك عن ان البطالة بين شباب اليمن تصل الى 53 في المئة، ويعيش 48 في المئة من اليمنيين بدولارين في اليوم، إضافة الى الأزمات السياسية والأمنية في بلدهم.

هذا الموقف الشعبي تكرّس بسبب الآراء الاقتصادية التي تنشر في صحافة الخليج، وتحذر من انضمام اليمن الى مجلس التعاون. لكن هذه الرؤية تتجاهل أن وضع اليمن لم يعد شأناً سياسياً أو اقتصادياً، وأن الاعتناء به بات قضية محلية ذات أهمية وخطورة قصوى، فانهيار اليمن الوشيك يهدد استقرار دول الخليج، واليمن ربما انتقل الى وضعٍ مشابه للوضع في الصومال، ولذلك فإن انضمامه يجب ألا يعالج بنظرة اقتصادية آحادية.

لا بد من إعطاء القضية بعدها الأمني والاستراتيجي، فدول الخليج تستقدم ملايين العمال من دول العالم، وتحوّل سنوياً ما يزيد على 100 بليون دولار لدول جنوب آسيا وشرقها. والحل العاجل هو إعطاء اليمن حصة لا تقل عن ربع هذه الأموال، عبر تسهيل استقدام العمال منه.

ومن دون حلول عاجلة على هذا المستوى فإن الأوضاع الاقتصادية والأمنية المتفاقمة في اليمن ستتحول خطراً كبيراً يصعب التعامل معه خلال السنوات الثلاث المقبلة.

الوضع في اليمن لم يعد مشكلة إقليمية، صار مشكلة خليجية بامتياز. علينا ان نعاود النظر في تحليل الموقف قبل فوات الفرصة، ويجب ان يكون الوضع المتدهور في اليمن حافزاً لتسريع ضمه الى مجلس التعاون، وليس العكس.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول