»    دعوات باليمن لاستعادة الثورة من الحوثيين     »    لبنان يحدد 8 أكتوبر موعدا لاستجواب مذيع قناة الجزيرة فيصل القاسم     »    القاعدة تتبنى تفجيراً استهدف الجيش في محافظة شبوة     »    صالح والحوثيون: من التهدئة إلى التصادم؟     »    الشاعرة رغدة جمال: كتابة الشّعر ليست مصدراً للرزق     »    وزير الداخلية يدشن مشروع إصدار البطاقة الالكترونية لمنتسبي الوزارة     »    حلقة ساخنة في الاتجاه المعاكس عن اليمن : فيصل القاسم مع جميح والبخيتي (الفيديو كاملا)     »    أنباء متضاربة عن تصفية ضباط عراقيين بعثيين (تفاصيل تنشر لأول مرة)     »    محلل سياسي إيراني: مضيقا هرمز وباب المندب أصبحا تحت نفوذ طهران     »    مسلحو الحوثي يقتحمون مؤسسة القرآن الكريم بصنعاء وينهبون ممتلكاتها     »    داعش والحوثيون يتغذون على " إتاوات" الكادحين     »    بقاء المسلحين في صنعاء يقلّص حظوظ الحل السياسي     »    وزير الصحة: 247 قتيلا في مواجهات صنعاء     »    مظاهرات في صنعاء للمطالبة بإخراج المسلحين منها     »    إدارة أوباما.. حرب على داعش بعيداً عن الحوثيين    


 نشوان نيوز »  صحف عربية

اليمن مشكلة خليجية
  الحياة اللندنية  الجمعة 17-12-2010 12:43 صباحا 

 

 اليمن مشكلة خليجية


داود الشريان

داود الشريان

 

حتى مساء أمس تجاوز عدد القراء الذين صوّتوا في استفتاء «العربية.نت» لهذا الأسبوع 137 ألف مشارك. وهو يعتبر رقماً قياسياً في تاريخ الاستفتاءات عربياً وعالمياً.

 

المثير في هذا الرقم الذي يعد سابقة، أن السؤال المطروح كان سؤالاً سياسياً عن «انضمام اليمن الى مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، وتضمن أربعة خيارات هي: سيدعم قوة المجلس، سيجر المجلس الى أسفل، سيحمي اليمن من الانهيار، سيحمي المنطقة من الإرهاب. وصوّت المشاركون حتى مساء أمس بنسبة 80 في المئة لمصلحة الخيار الثاني، الذي يقول إن انضمام اليمن الى مجلس التعاون سيجر المجلس إلى أسفل.

معروف ان النسبة الأكبر من قراء موقع «العربية نت» من منطقة الخليج، ما يعني أن انضمام اليمن الى مجلس التعاون امر غير مرحب به شعبياً. ويعني أيضاً ان صورة اليمن في الشارع الخليجي ليست حسنة، فضلاً عن ان الناس حددوا موقفهم من زاوية ان اليمن، بتعداده السكاني الكبير وفقره، سيزاحمهم في مواردهم ولقمة عيشهم. ناهيك عن ان البطالة بين شباب اليمن تصل الى 53 في المئة، ويعيش 48 في المئة من اليمنيين بدولارين في اليوم، إضافة الى الأزمات السياسية والأمنية في بلدهم.

هذا الموقف الشعبي تكرّس بسبب الآراء الاقتصادية التي تنشر في صحافة الخليج، وتحذر من انضمام اليمن الى مجلس التعاون. لكن هذه الرؤية تتجاهل أن وضع اليمن لم يعد شأناً سياسياً أو اقتصادياً، وأن الاعتناء به بات قضية محلية ذات أهمية وخطورة قصوى، فانهيار اليمن الوشيك يهدد استقرار دول الخليج، واليمن ربما انتقل الى وضعٍ مشابه للوضع في الصومال، ولذلك فإن انضمامه يجب ألا يعالج بنظرة اقتصادية آحادية.

لا بد من إعطاء القضية بعدها الأمني والاستراتيجي، فدول الخليج تستقدم ملايين العمال من دول العالم، وتحوّل سنوياً ما يزيد على 100 بليون دولار لدول جنوب آسيا وشرقها. والحل العاجل هو إعطاء اليمن حصة لا تقل عن ربع هذه الأموال، عبر تسهيل استقدام العمال منه.

ومن دون حلول عاجلة على هذا المستوى فإن الأوضاع الاقتصادية والأمنية المتفاقمة في اليمن ستتحول خطراً كبيراً يصعب التعامل معه خلال السنوات الثلاث المقبلة.

الوضع في اليمن لم يعد مشكلة إقليمية، صار مشكلة خليجية بامتياز. علينا ان نعاود النظر في تحليل الموقف قبل فوات الفرصة، ويجب ان يكون الوضع المتدهور في اليمن حافزاً لتسريع ضمه الى مجلس التعاون، وليس العكس.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول