»    لحظتان هما، قبل العيد الاكبر     »    حافي القدمين في دار الرئاسة!!     »    المعارضة الايرانية تكشف عن موقع سري لتخصيب اليورانيوم     »    القس تيري جونز يتراجع عن قراره حرق مصاحف في ذكرى 11/9     »    الصراري يؤكد علاقة وثيقة بين الحكومة والقاعدة وطاهر ينفيها     »    المنسق العام الأمريكي لمكافحة الإرهاب: خطر القاعدة في اليمن أهون من باكستان وأفغانستان     »    في الجنوب مقاومة شعبية "مسلحة" وليست قاعدة !!     »    الداخلية: 7 من مكاتب للحج والعمرة منحت تأشيرات مزورة     »    اعتقال 30 مغترباً يمنياً في الرياض على ذمة مقتل مواطن سعودي     »    البحرية الأمريكية تحرر سفينة ألمانية قبالة سواحل المكلا     »    «البالة» عيدية باكية تدين مآسي الماضي وتغازل مخاوف المستقبل     »    العيد.. كما يجب أن يكون!!     »    ماهي الشروط الخفية لاتفاق الدوحة ولماذا تتجاهل قطر البند السادس؟!     »    القصيبي.. (شاعرٌ) في الإدارة     »    العهرالطائفي في رمضان!    
الكتاب

لحظتان هما، قبل العيد الاكبر

صلاح المختار


حافي القدمين في دار الرئاسة!!

عادل الأحمدي


ماهي الشروط الخفية لاتفاق الدوحة ولماذا تتجاهل قطر البند السادس؟!

د.أحمد أحمد العقاب


القصيبي.. (شاعرٌ) في الإدارة

لطفي فؤاد أحمد نعمان


العهرالطائفي في رمضان!

نجاح محمد علي


عيد مبارك يا أبناء «أخطر بلد في الكون»!

رياض الأحمدي


إلى وزير الكهر والوباء.. بلا تحية

علي القعيطي


هو الرئيس وأنا شيخه!

عبدالكريم النعمان


حول عزوف الإصلاحيين عن طلب الوظيفة في مؤسسات الدولة!!

عبدالملك شمسان


من هم آل البيت.. ولمن الولاية في القرآن؟

حارث الشوكاني


مقالات

في الجنوب مقاومة شعبية "مسلحة" وليست قاعدة !!

وهيب الحاجب


العيد.. كما يجب أن يكون!!

سلام الموجري


زوربا الجنوب!!

أمل الرشيد


هل تفتح صنعاء كل الطرق قبل ضياع المعالم؟

جورج سمعان


الكلمة؛ حينما تكون مدمرة للحوار المنطقي في اليمن!!

د. سعاد سالم السبع*


هل من حر يغيث سكان "أشرف"؟

محمد إقبال*


معاك خمسة آلاف سلف!!

علي محمد الحزمي


أمريكا والحكم المحلي والقاعدة!

ناصر شريف العتُولي


الصحف العربية

الشعوب في مواجهة الإرهاب «2-2»

جهير بنت عبدالله المساعد


ايران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

الحبيب الأسود


الشعوب في مواجهة الإرهاب (1-2)

جهير بنت عبدالله المساعد


'الحوار الوطني' ليس عضوا في لجنة الحوار..؟!

محيي الدين جرمة


التوريث مقابل 'السلام'؟

عبد الباري عطوان


النظام الإيراني والمتاجرة بالقضية الفلسطينية

أحمد أبو مطر


يوم تآلب الرومان والفرس على اليمن!!

محمد محفوظ




 نشوان نيوز »  آراء » إرشيف الكتاب » صحف عربية


القبائل لا تصنع ديمقراطية
 

 د‏.‏ محمد الرميحي

نشوان نيوز  الأربعاء 28-07-2010 05:18 صباحا

د‏.‏ محمد الرميحي

  حيرة الولايات المتحدة في كل من العراق وأفغانستان وفي غيرها من مناطقنا الجغرافية‏,‏ حيرة لم تجر علي قوة دولية سابقة بسبب بسيط جري تجاوزه بشكل متعسف هو أن القبائلية لاتصنع ديمقراطية‏,‏ علي النمط الغربي‏,‏ سوف تتعب أمريكا حتي لو حشدت ثلثي حكومات العالم في كابول من أجل تدارس مخرج لها من هناك‏,‏ وحتي لو أجرت انتخابات كل عام في العراق‏,‏ وهكذا في معظم‏,‏ إن لم يكن كل‏,‏ مناطق الشرق الأوسط المتعمدة في تركيبها الاجتماعي علي القبلية الذي جذرته في الممارسة أكثر وأعمق الدولة الريعية العربية المعاصرة‏.‏

 

   المرحوم أحمد حسن الزيات‏)‏ دبلوماسي مصري‏(‏ عايش استقلال الصومال‏,‏ حكي لنا القصة التالية ذات المغزي العميق قال إنه أراد أن يستكمل الشكل الحديث للدولة الجديدة فطلب من الاحزاب أن تسجل نفسها بشكل رسمي‏,‏ فجاءته مجموعة صومالية‏,‏ وقالت نحن حزب دحلة ومرنيلة سأل الزيات رحمه الله وماذا يعني اسم هذا الحزب‏,‏ قالوا انه ممثل قبيلتين صوماليتين صغيرتين اسمهما دحلة ومرنيلة رفض الزيات تسجيل الحزب الجديد فالاحزاب تختلف عن القبائل‏,‏ قال لهم ذلك‏,‏ عاد إليه نفس الاشخاص بعد أيام من الاستمهال وقالوا لقد أسسنا حزبا جديدا‏,‏ ولما سأل عن اسمه قالوا إنه الآن يدعي الحزب الديمقراطي المستقل سأل من جديد‏,‏ وهل هناك حزب اسمه الحزب الديمقراطي‏,‏ حتي تميزون انفسكم بـ المستقل قالوا لا ولكن حزب دحلة ومرنيلة يحتاج إلي الحروف الثلاثة ليستقيم‏!!‏

القبيلة في الصومال والسودان وأفغانستان بل وحتي في مصر‏,‏ ويحضرني مقالة كتبها استاذ الاجتماع في مصر السيد يسين في الأهرام بعد الانتخابات عام‏2005‏ قال فيها إنها انتخابات قبلية كانت شبه مفاجأة لي‏,‏ ولكنها بعد حين كانت الحقيقة‏.‏

أخيرا نشر كتاب بعنوان الحصان القوي لكاتب صحفي أمريكي هو لي سميث مراسل الويكلي ستنندر في الشرق الأوسط‏,‏ قال فيه شيئا لافتا للنظر‏,‏ وقد يكون اكتشافا متأخرا لسوسيولجيا الشرق الأوسط من قبله‏,‏ قال إن الغرب انقسم بعد الحرب العالمية الأولي في نظرته وتعامل مع شعوب الشرق الأوسط إلي مدرستين الأولي الفرنسية التي رأت أن شعوب هذه المنطقة‏)‏ قبائل ومذاهب وطوائف‏(‏ وقررت أن تتعامل معهم كذلك‏,‏و أما الثانية البريطانية فوجدت أن هناك أغلبية سنية في المنطقة‏,‏ فتعاملت معها وقياداتها كنخب قادرة علي ترسيخ الاسقرار‏.‏يقول الكاتب إن امريكا اتبعت المدرسة الإنجليزية حتي أحداث الحادي عشر من سبتمبر‏2001‏ فانقلبت الي المدرسة الفرنسية‏,‏ هكذا يؤكد‏!‏ وهو أمر يحتاج الي تفكير عميق هذا الأمر يؤكده مقال آخر نشر في الفورن أفيرز الشهيرة عدد يوليو وأغسطس الحالي في الأسواق‏,‏ تحت عنوان الدفاع عن نجاح في أفغانستان يطالب فيه مؤلفوا المقال الثلاثة الي العودة في أفغانستان الي ماسموه الشرعية المحلية التي شتتها اصلا كما يري المؤلفون الاحتلال السوفيتي‏,‏ قبل أكثر من ثلاثين عاما ودخلت بعدها أفغانستان في اضطراب سياسي شديد حيث انتهكت الشرعية المحلية القائمة علي نخب قبلية وطائفية‏.‏ المشاهد من أحداث العراق هو ذاك‏,‏ أي أن الدولة المركزيةليست مطلوبة في التصور المستقبلي للعراق‏,‏ بل التعامل مع كيانات إنسانية متفرقة‏,‏ وتحت ذريعة الحرص علي التعددية أو غيرها من الشعارات تصب هذا المطالبات بكيان كردي في الشمال‏,‏وسني في الوسط وشيعي في الجنوب‏,‏ وما المنظور من حال التجاذب الخطر لتشكيل حكومة عراقية إلا بسبب ذلك الانفصام بين نخب تحن الي دولة مركزية وبين قوي تؤكد المناطقية والطائفية وهذا ما حصل ـ ويحصل ـ كنتيجة في السودان فالجنوب والشمال ليس نهاية القصة السودانية‏,‏ علي مراراتها بل ايضا الغرب السوداني وربما الشرق السوداني أيضا‏..‏ في اليمن وفي الصومال وهكذا حتي في الدول العربية التي تبدو مركزية‏,‏ فان نذر القبلية والمناطقية والطائفية هي الأكثر تعبيرا وأن اختلفت التسميات حتي في بلد كلبنان فان الاحزاب هي في الحقيقة اما مناطقية أو فئوية أو طائفية في الأغلب‏,‏ هذا في لبنان المنارة العربية‏!!‏ كما يراها البعض عن بعد‏!!‏والأكثر غرابة انه حتي الممارسات الديمقراطية علي هزالها جذرت الانتماء القبلي الطائفي والمناطقي وتغلبت علي بذور بناء الدولة‏.‏

فكرة الديمقراطية كما يعرف كثيرون قائمة علي المساواة بين اناس أو المواطنين في كيان اسمه الدولة وهي أي المساواة ليست قيمة من قيم القبلية أو الطائفيةأو العرقية فهي اي الأخيرة في كل تجلياتها تراتبية حتي النخاع‏.‏ فكرة المساواة تناقضها فكرة التعصب السائدة‏,‏ وهي سائدة لأن عضو القبيلة اي كان مظهرها الحديث يوحي له من الزعامة أو يؤكد لنفسه انه متفوق علي الآخر هو غير الآخر الدوني ليس بسبب قدراته أو امكاناته‏,‏ كما هو في المجتمع الصناعي ومابعد الصناعي الحديث ولكن فقط بسبب انتمائه العرقي‏,‏ المذهبي‏,‏ والمناطقي أي بسبب علاقة الدم والدماغ والنسب فكرة المساواة علي بساطتها ومركزيتها في الممارسة الديمقراطية يمكن أن يختبر نبذها علي إشارة المرور كل يوم في أي مدينة عربية فكم راكب مركبة أوقفه شرطي لسبب ماعلي الاشارة‏,‏ فإذا بمن خلفه يزعق ببوق طويل للتنبيه انه شخص مهم يجب ألا يتأخر في الطريق بل يفسح له مهما تكن العقبات أمام من سبقه في الطابور‏!!‏ هي فكرة بسيطة ولكنها تنم عن عدم قبول المساواة في مدننا العربية لهذه الظاهرة تفسير‏,‏ فنحن في مجتمعات مشمولة بالقبلية في ظاهرها مجتمعات حديثة وفي حقيقتها تراتبية في البناء الاجتماعي‏.‏ الا نري ان الكثير من الجرائم تحل فيمجلس عشائري وكذلك الخلافات السياسية‏.‏ المرشح في الديمقراطيات الغربية يقال له ‏Candidate‏ وهي كلمة مشتقة من‏Candidatus‏ اي لابس الابيض‏,‏ الذي يدل علي الطهارة تري كم مرشح في كل مانسميه ديمقراطية في بلادنا علي وسعها من شنقيط الي رأس الخيمة يرشح نفسه معتمدا علي الطهارة الا علي المهارة في خداع الناس وإثارة حميتهم واسواء غرائزهم‏!‏ الديمقراطية تمنع أن يري البعض نفسه ملاكا أو لاها‏,‏ وكم منا اليوم في بلادنا يري نفسه كذلك سموها ما اردتم في الممارسة القائمة ولكن بحث العقل‏,‏ لاتسموها ديمقراطية فالقبيلة لاتنتج ديمقراطية هما علي خط متناقض.
 

   

  الأهرام

الزيارات : 276 | التعليقات : 1

 


لضمان نشر التعقيب:

كن دقيقاً وهادئاً واكتب تعليقاً يتناسب مع نص الموضوع

تجنب التشهير والاتهام والتحقير ولا تستخدم الالفاظ والعبارات الجارحة

احترم الثوابت الوطنية والدينية 

 راجع النص قبل إرساله


   مواطن عربي(زائر)           |  الديمقراطية وسيلة

   الخميس 29-07-2010 12:23 صباحا

ربما يكون صحيحا الى ابعد الحدود ما ذكره الدكتور الرميحي ..  لكنه وكما يقرأ من بين السطور .. شخص للمشكلة القبلية وتاثيرها في صنع التوجه العام للجماهير في هذه المنطقة .. ثم جانبه الصواب في عدم توضيح مكمن الداء وبالتالي العلاج او ماهية البدائل امام شعوب المنطقة وليس ما يراه او ينصح به الغرب والمعجبين به .
    الديمقراطية ياسيدي وسيلة لما قلت انه مساواة تتنكر لها القبيلة , وهذه الوسيلة المستوردة وادعيائها المتنكرين لمبادئ وعقائد سعوب المنطقة .. اسيء استخدامها تجاه قضايا الامة فكانت وبالا عليها وعلى مستقبل اجيالها .. وفي حين  ابتعدت عن عقيدتها التي توحدت يوما ما تحت مظلتها بكل قناعة .. فلم تجد ما يدعم حياتها ويحافظ على ما تبقى لها سوى العودة الى احضان القبيلة .. واختصارا وان كنا ناصحين لما نطرح امام الجماهير التي شبعت اذلالا وقهرا الا العودة الى الاصول والى ما صلح به الاولون في هذه الامة تحت راية الاسلام الخفاقة " كما عبر عن ذلك ابن الخطاب " نحن قوم اعزنا الله بالاسلام مهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ".

 
 
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 1000 حرف
تبقى لك :



 
مختارات





نافذة تاريخية
نافذة أدبية
الكتب والوثائق



تسجيل الدخول
المستخدم
كلمة المرور
 

الرئيسية | الأخبار | المنتديات | مركز التحميل | دليل المواقع | اتصل بنا |