»    ترجيح عودة السفير السعودي إلى الدوحة قريباً     »    الغلاء يحرم ثلث اليمنيين من ملابس العيد     »    النائب العديني يعتبر زيارة الرئيس لعمران تسليماً للمحافظة رسمياً للحوثي ويدعو إلى ثورة ضد النظام     »    تعيين الاعلامي ياسر ابو هلالة مديرا عاما لشبكة الجزيرة     »    وزير الدفاع ورئيس الأركان يتبادلان اتهامات الخيانة في إسقاط عمران     »    أميركيون في اليمن يتهمون سفارة بلادهم بمصادرة جوازات سفرهم     »    الدفاع المدني السعودي يُخمد حريقاً داخل مشروع توسعة الحرم المكي (صور)     »    مصدر سياسي: وزير الدفاع لم يقم بزيارة إلى السعودية وما أُعلن عنه للتمويه والكذب     »    هل تطيح التصدعات السياسية باللقاء المشترك اليمني؟     »    الخدمة المدنية تعلن الأحد القادم بداية إجازة عيد الفطر المبارك     »    نهب وتدمير ثمانية مواقع أثرية في سقطرى اليمن     »    حشود كبيرة في تشييع القشيبي.. ونجله: لن نتنازل عن دم والدي     »    الوطن والقوات المسلحة تودع جثمان الشهيد البطل العميد الركن حميد القشيبي     »    الاحتلال يعتزم توسيع العدوان البري.. ويعترف بمقتل 33 جندياً     »    السيسي يدعم حلفاء إيران ويوتر العلاقة مع السعودية (تقرير)    


 نشوان نيوز »  آراء

مشاكل التعليم في اليمن
  نشوان نيوز - خاص  الجمعة 19-03-2010 07:20 مساء 

 

 مشاكل التعليم في اليمن


عادل حزام الأمطل

 

قد يكون من الأهمية بمكان الحديث عن التعليم في اليمن خاصة وأنه يمثل ركيزة أساسية من ركائز التنافس والقوة في الوطن العربي إلى جانب الحديث عن التعليم وعن أهميته فإن اليمن يواجه أزمة كبيرة في هذا المجال..

 

إما بسبب الفقر وقلة الدخل المعيشي أو تفشي الأمية في اوساط شرائح كثيرة من المجتمع اليمني أو بسبب المخرجات التعليمية سواء في المدارس وعلى حد سواء في الجامعات والمعاهد، قد يكون من المبكر جداً الحديث عن ما أصاب العملية التعليمية في اليمن، خاصة ولا زالت اشكالية التعليم في حد ذاته .

بغض النظر كونه مناسب للحاضر أم لا نحن نجد في المجتمع اليمني نسبة كبيرة للتسرب من التعليم ليس في صفوف الفتيات بل في صفوف البنين على حد سواء .هناك العديد من العوامل التي تسبب هذه الإشكالية.

فقد يلعب المجتمع في بعض الأحيان دوراً سلبياً في التعامل مع قضية تعليم الفتاة فعلى سبيل المثال نجد في من المناطق التي يغلب عليها الطابع التقليدي والقبلي في المجتمع أن تعليم الفتاة غير مرحب بة فنلاحظ أن تسرب الفتيات يزداد كلما اتجهنا من الصفوف الدنيا الى الصفوف العليا، لنجد أن من أحدى الأسباب التي تحرمهن من التعليم هي مشكلة الزواج المبكر، ايضاً الظروف الاقتصادية المتدنية التي تواجهها الكثير من الأسر، مما يدفع كثير من الأسر إلى دفع أبنائهم الذكور للعمل وكسب الرزق وبالتالي نلاحظ أحد أسباب تسرب الذكور من التعليم .

عندما ننظر الى أنفسنا اليوم تصيبنا خيبة الامل الكبيرة من الوضع التعليمي اليوم في اليمن .حيث أصابت العملية التعليمية حالة من الجمود جعلت منة مجرد عملية روتينية سواء من وزارة التربية والتعليم أو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .

عندما ننتقل إلى الحديث عن المناهج وأساليب التدريس المستخدمة في المدارس والجامعات فإنة من الواضح والجلي أن عدم تطوير وتحديث هذه المناهج وهذه الوسائل جعلت من العملية التعليمية امراً روتينيا وغير مجدي فيها .

في تصوري أنة من الضرورة بمكان أن تتضافر الجهود لحل مشكله التعليم في اليمن الذي يعد التحدي الأكبر من خلال تعاون المجتمع ابتداء بالتعريف بأهمية التعليم ودورة في نهوض المجتمعات، إلى جانب تعاون القطاعين العام والخاص للنظر في حال المناهج التي تدرس في المدارس والجامعات والمعاهد والعمل على انشاء لجان مشتركة من قبل مختصين وباحثين للنظر في كيفية الوصول الى مناهج ملائمة لتفيد في الحاضر والمستقبل .

اجمالاً يمكن القول أن مسببات تأخر وفشل العملية التعليمية في اليمن متعددة منها الفساد الموجود في أجهزة الدولة منها الوزارات المتعلقة بذات الصلة والمعايير الحزبية الضيقة ومنها الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المجتمع اليمني وطبيعة المناهج ووسائل التدريس التي لم تعد مجدية وغير قائمة على أسلوب التطوير والتجديد...

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول