»    مسلحو الحوثي يداهمون منزل وزير الإعلام السابق علي العمراني بعد نزوحه منه     »    الاصطفاف الشعبي تحمل الرئيس هادي المسؤولية عن حماية المواطنين وتدعو للنفير العام لمساندة الجيش     »    مسؤولون حكوميون ضمن قتلى المواجهات بصنعاء     »    الناطق الرسمي للحراك: الحوثي يسعى لإسقاط النظام الجمهوري بإيعاز دولي أسوة بالعراق     »    موجة نزوح بعد تقدم تنظيم الدولة بشمال سوريا     »    الحوثيون يقبلون التسوية.. وهادي يتهمهم بمحاولة الانقلاب     »    الرئيس هادي يفكك تحالفات سلفه     »    الكاتب الكويتي مشعل الظفيري يقترح ضم اليمن لدول الخليج قبل انقضاض إيران عليها     »    حلقة ما وراء الخبر عن تحركات الحوثيين بين محمود ياسين وعبدالحافظ معجب (فيديو)     »    صنعاء: تقدّم في المفاوضات... والمواجهات (تقرير)     »    شركات الطيران تعلق رحلاتها إلى صنعاء لمدة 24 ساعة قابلة للتمديد     »    الأمنية العليا تحذر الحوثيين وتطالبهم بإخلاء ما استولوا عليه من نقاط ومواقع     »    هادي يجمع قادة الأمن والمواجهات في محيط التلفزيون     »    مواجهات مسلحة قرب التلفزيون وأحياء شمال العاصمة     »    اليمن.. أكثر الدول التي تعاني انعدام الأمن الغذائي    


 نشوان نيوز »  آراء

مشاكل التعليم في اليمن
  نشوان نيوز - خاص  الجمعة 19-03-2010 07:20 مساء 

 

 مشاكل التعليم في اليمن


عادل حزام الأمطل

 

قد يكون من الأهمية بمكان الحديث عن التعليم في اليمن خاصة وأنه يمثل ركيزة أساسية من ركائز التنافس والقوة في الوطن العربي إلى جانب الحديث عن التعليم وعن أهميته فإن اليمن يواجه أزمة كبيرة في هذا المجال..

 

إما بسبب الفقر وقلة الدخل المعيشي أو تفشي الأمية في اوساط شرائح كثيرة من المجتمع اليمني أو بسبب المخرجات التعليمية سواء في المدارس وعلى حد سواء في الجامعات والمعاهد، قد يكون من المبكر جداً الحديث عن ما أصاب العملية التعليمية في اليمن، خاصة ولا زالت اشكالية التعليم في حد ذاته .

بغض النظر كونه مناسب للحاضر أم لا نحن نجد في المجتمع اليمني نسبة كبيرة للتسرب من التعليم ليس في صفوف الفتيات بل في صفوف البنين على حد سواء .هناك العديد من العوامل التي تسبب هذه الإشكالية.

فقد يلعب المجتمع في بعض الأحيان دوراً سلبياً في التعامل مع قضية تعليم الفتاة فعلى سبيل المثال نجد في من المناطق التي يغلب عليها الطابع التقليدي والقبلي في المجتمع أن تعليم الفتاة غير مرحب بة فنلاحظ أن تسرب الفتيات يزداد كلما اتجهنا من الصفوف الدنيا الى الصفوف العليا، لنجد أن من أحدى الأسباب التي تحرمهن من التعليم هي مشكلة الزواج المبكر، ايضاً الظروف الاقتصادية المتدنية التي تواجهها الكثير من الأسر، مما يدفع كثير من الأسر إلى دفع أبنائهم الذكور للعمل وكسب الرزق وبالتالي نلاحظ أحد أسباب تسرب الذكور من التعليم .

عندما ننظر الى أنفسنا اليوم تصيبنا خيبة الامل الكبيرة من الوضع التعليمي اليوم في اليمن .حيث أصابت العملية التعليمية حالة من الجمود جعلت منة مجرد عملية روتينية سواء من وزارة التربية والتعليم أو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .

عندما ننتقل إلى الحديث عن المناهج وأساليب التدريس المستخدمة في المدارس والجامعات فإنة من الواضح والجلي أن عدم تطوير وتحديث هذه المناهج وهذه الوسائل جعلت من العملية التعليمية امراً روتينيا وغير مجدي فيها .

في تصوري أنة من الضرورة بمكان أن تتضافر الجهود لحل مشكله التعليم في اليمن الذي يعد التحدي الأكبر من خلال تعاون المجتمع ابتداء بالتعريف بأهمية التعليم ودورة في نهوض المجتمعات، إلى جانب تعاون القطاعين العام والخاص للنظر في حال المناهج التي تدرس في المدارس والجامعات والمعاهد والعمل على انشاء لجان مشتركة من قبل مختصين وباحثين للنظر في كيفية الوصول الى مناهج ملائمة لتفيد في الحاضر والمستقبل .

اجمالاً يمكن القول أن مسببات تأخر وفشل العملية التعليمية في اليمن متعددة منها الفساد الموجود في أجهزة الدولة منها الوزارات المتعلقة بذات الصلة والمعايير الحزبية الضيقة ومنها الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المجتمع اليمني وطبيعة المناهج ووسائل التدريس التي لم تعد مجدية وغير قائمة على أسلوب التطوير والتجديد...

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول