»    الأستاذ سعيد ثابت مديراً لمكتب قناة الجزيرة في اليمن     »    إني ارى .. فأرى جموعا جمة!     »    كنعان اليمن تعلن عن 40 منحة دراسية لخريجي 2010 في غزة والضفة     »    صبراً.. آل عزيز     »    باسندوة: لم أعد مستعداً للمشاركة بأي لقاء بين المشترك والحزب الحاكم     »    العاهل السعودي يبحث مع الأسد تطورات المنطقة     »    فرنسية تقتل ثمانية من أطفالها ولدتهم سراً     »    هل إهمال المنظمات الإنسانية للقضية الأحوازية مقصود؟     »    قراءة سريعة في دلالات أسماء ممثلي المؤتمر والمشترك     »    فوز تلال اليمن على روضة الإمارات في افتتاح بطولة شباب كأس الخليج لكرة القدم     »    المتمردون الحوثيون ينخرطون في الحوار الوطني في اليمن     »    احراق محلات تجارية بطور الباحه بمحافظة لحج     »    الحراك الجنوبي ... تصورات للحل (1)     »    رؤية تنفيذية للنهوض بالاقتصاد اليمني (2)     »    أبين: طفل في الرابعة من عمره يقتل فتاة برصاصة عابثة    
الكتاب

قراءة سريعة في دلالات أسماء ممثلي المؤتمر والمشترك

عادل الأحمدي


الحراك الجنوبي ... تصورات للحل (1)

علي محمد الخميسي


خطيئة التأويل عند الحوثيين

د. محمد جميح


تزامناً مع قدوم "بريمر اليمن".. خروج عزيز سفيان وتوسع حاكم ضحيان

عبدالفتاح البتول


إقطعوا الطريق على تجار الحروب

محمد مصطفى العمراني


قبل رمضان.. رسالة إلى نبع الحنان

ابو الحسنين محسن معيض


ليلة سقوط صنعاء!

د. كمال البعداني


تطهير الأراضي الحوثية من المتمردين!

رياض الاحمدي


بغض النظر.. شكراً للحراك!

عبدالكريم النعمان


اليد الناعمة لا تصنع هيبة الدولة

عارف الدوش


مقالات

صبراً.. آل عزيز

طارق محمد عبدالله صالح*


هل إهمال المنظمات الإنسانية للقضية الأحوازية مقصود؟

حميد شايع الأحوازي


رسالة الى مهجري الجعاشن!

ماجد العثماني


عربوفوبيا إيرانية ضد المسميات العربية

نبيل عواد المزيني*


إلى يحيى علاو في أربعينية الغياب

محمد الصهباني


حرب القاعدة في اليمن.. هل عجز الأمن عن حماية أفراده ومقاره!!

سلمان العماري


النوايا لا تصلح بلداً!

فارس جرمل


تحرير المرأة واجب

سالم حديجان


الصحف العربية

توقعات أم معلومات يا فخامة الرئيس؟

الجنرال وفيق السامرائي


المشكلة الحوثية وتراجع العمالة اليمنية في دول الخليج

كلمة موقع المسلم


عودة الحوثيين والمزاج الاستراتيجي الخليجي

ظافر محمد العجمي


هل اليمن دولة فاشلة؟

حسان حيدر


التنكيل بالسعوديين!

تركي الدخيل


القبائل لا تصنع ديمقراطية

د‏.‏ محمد الرميحي


قلق "حزب الله"

داود الشريان




 نشوان نيوز »  آراء » إرشيف الكتاب » عادل الأحمدي


أزمة الجنوب وخرافة "الشراكة"
 

 عادل الأحمدي

نشوان نيوز  الثلاثاء 16-03-2010 04:50 صباحا

عادل الأحمدي

  لم يكن انحراف مسار الاحتجاجات في المحافظات الجنوبية في اليمن إلى النزعات الانفصالية، ناجماً عن فراغ.. لقد كان حصيلة طروحات أغلبها مغلوط، تعددت في أذهان الكثيرين دون أن تخضع للتفنيد أو حتى مجرد المناقشة..

 

   ولذا فإن المشكلة، في تقديري، يجب أن توضع على الأرض وتناقش بلا انفعال، نقطة.. نقطة.. حتى لا ترتقي الطروحات المغلوطة إلى خانة المسلمات والثوابت التي لا تقبل النقاش.. وبدوري أحاول خلال هذه التناولة مناقشة عنوان عريض يرفعه أغلب دعاة "فك الارتباط" ويتعلق بمسألة الشراكة.. سواء الحزبية بين المؤتمر والاشتراكي، أو الجغرافية بين الشمال والجنوب.

في البداية نبدأ بالتساؤل: هل كانت الوحدة بين شطري اليمن عام1990 توحيداً اندماجياً للأرض والشعب والقوانين والقيادة زالت بموجبها الصفة الدولية للدولتين السابقتين.. أم كانت وحدة مكونة من تحالف حزبين ارتبطت الوحدة بهما وبوجودهما في السلطة.. فلا وحدة إلا بهما معاً.. وغير ذلك فهو فك للوحدة ونهاية لها.. وصيرورة الوحدة احتلالاً من طرف آخر؟

هذا السؤال الكبير هو المضمون الأساسي للخطاب السياسي والإعلامي الذي يستند إليه في تبرير الدعوة الى الانفصال وإنهاء الوحدة القائمة، أو بالأدق: إنكار وجود وحدة سياسية من أساسه!

ولأسباب عديدة تدرجت الدعوة إلى الانفصال بعد حرب94 من إزالة آثار الحرب، وإصلاح مسار الوحدة، إلى إعادة الشراكة بين الشمال والجنوب.. وكلها تعني شيئاً واحداً: أن خروج الحزب الاشتراكي اليمني من السلطة، رغم أنه الطرف الثاني في إقامة الوحدة، قد أنهى "الوحدة".. وفي رواية: قتلها، وحولها من وحدة ديمقراطية سلمية إلى وحدة ضم وإلحاق، واحتلال بالقوة!

الشراكة إلغاء للديمقراطية!

يتناقض هذا المفهوم لمعنى "الشراكة" مع مفهوم الديمقراطية التي يقال دائماً إن الحزب الاشتراكي اليمني هو الذي فرضها أو اشترط تلازمها مع الوحدة! والتناقض واضح.. فالديمقراطية لا توجد فيها شراكة أبدية أو بقاء مستمر في السلطة، استناداً لتمثيل افتراضي لجهة جغرافية أو فئة سلالية أو مذهبية طائفية.. ولا نظن أحداً يكابر في أن مفهوم الديمقراطية هو أن تحكم الأغلبية، وأن تمارس الأقلية دور المعارضة حتى تتغير موازين القوة في انتخابات تالية بإرادة شعبية حرة..

والذي نريد أن نفهمه هل قامت دولة الوحدة على أساس ديمقراطية حقيقية بمفهومها المذكور سابقاً، وكما أوضحتها اتفاقية الوحدة والدستور، أم أنها قامت على أساس اتفاق سري بين قيادتي الشطرين على حفظ مصالح الحزبين الحاكمين وحقهما في البقاء في السلطة بصرف النظر عن مقتضيات الديمقراطية؟

فإذا كانت الوحدة قامت على أساس الديمقراطية السياسية- كما قيل يومها وتفاخر بذلك الحكام- فلا معنى للحديث  عن ضرورة وجود شراكة واجبة تحت أي مسمى، سواءً باسم الجنوب مقابل الشمال، أو باسم الحزبين اللذين وقعا على اتفاقية الوحدة.. كما لا معنى للبكاء المستمر على الوحدة المقتولة بسبب خروج أحد طرفي اتفاقيتها الديمقراطية!

وأما إذا كانت الوحدة قامت على أساس شراكة أو تقاسم أو مناصفة دائمة باسم الجنوب والشمال، أو باسم المؤتمر والحزب الاشتراكي.. فالمطلوب أن يقال هذا علانية للشعب حتى يكون الجميع على بينة من وجود اتفاق سري بذلك.


ليس هناك اتفاق شراكة سري

والثابت تاريخياً وسياسياً أنه لم تكن هناك أي إشارة واضحة وعلنية لوجود (اتفاق شراكة) جغرافي أو حزبي يبقي أطرافه على السلطة إلى ما لانهاية.. وكان واضحاً منذ البداية أن الوحدة ستقوم على أساس ديمقراطي (أغلبية وأقلية).. ولا يوجد في أي وثيقة –غير سرية بالطبع- أو في صحيفة من صحف الحزبين الحاكمين أنذلك إشارة بأن الوحدة التي ستقوم، ثم قامت، هي وحدة بين حزبين حاكمين تجمعهما شراكة البقاء في السلطة كشرط لبقاء الوحدة منزهة عن كل عيب!

وخلال فترة ماضية، وقد عدنا لقراءة عدد من مجلدات صحف "الثوري" و"المستقبل" الاشتراكيتين و"الميثاق" المؤتمرية، قبيل وبعد الوحدة، لم نجد فيهما إشارة لهذا النوع من الوحدة التي يقال الآن أنها قامت على الشراكة لا بين الجنوب والشمال، ولا بين المؤتمر والاشتراكي.. بحيث تصير الوحدة قائمة بوجودهما ومنعدمة بعدم وجودها.

وحدهم رموز ما يسمى بتيار إصلاح مسار الوحدة كانوا يطرحون هذا المفهوم علانية، ولكن كان واضحاً أن هذا المفهوم لم يكن يجد له أغلبية تؤيده داخل الحزب الاشتراكي.. لكن مع ظهور الحراك الجنوبي عام2007، قويت هذه الأطروحة وصارت خطاباً رسمياً للحزب الاشتراكي وأبرز قياداته.. وفي افتتاحية للثوري (4-6-2009) قال كاتبها صراحة إن من أسباب المشاكل التي ظهرت بين الشريكين قبل الحرب، هو عدم وجود "آلية تنظم العلاقة بين الشريكين وتحفظ حقوقهما". وتعترف الافتتاحية أن تداعي العلاقة بين الشريكين، وظهور الانقسامات بينهما وتعرض الوحدة للأزمة الكبرى-التي انتهت بالحرب- سببه "شعور الشريك الجنوبي –المقصود الحزب الاشتراكي- أن دوره بالسلطة يتضاءل، وأن عليه أن يقبل بالأمر الواقع وما عوده الشريك الأكبر من كرم الضيافة وفتات الشراكة بعد أن أدى دوره مشكوراً في التوقيع على الوحدة"!

هذا إذن هو سبب الأزمة السياسية ثم الحرب والانفصال!!.. وليس اغتيالات أو نهب الأراضي أو حرف الوحدة عن مسارها الطبيعي الديمقراطي الحضاري السلمي (كما زعم البيض في خطابه الأخير في النمسا)، أو التنصل من تنفيذ جميع بنود اتفاقية الوحدة!

مؤشرات تضاؤل دور الحزب الاشتراكي في السلطة بعد انتخابات1993 (حصل على المركز الثالث).. هي سبب أزمة 1993، وهو الأمر الذي كان معروفاً يومها وتداولته الصحافة.. لكن قيادات الحزب الاشتراكي يومها لم تكن تستطيع أن تقول ذلك علانية لأنه يتناقض مع حديثها الطويل العريض عن "الديمقراطية التي فرضت مع الوحدة"، ولذلك كانت الأزمة السياسية وسيلة لإجبار الطرف الآخر على الدخول في مفاوضات لحفظ حقوق الشريك الجنوبي في السلطة. وضمان ألا تؤدي الممارسة الديمقراطية المتوالية -بصرف النظر عن مصداقيتها لأنهم لم يتحدثوا عن ذلك- إلى تضاءل دوره في السلطة!

والذي يعود لقراءة كل ما كتبه وقاله د. محمد حيدرة مسدوس وحسن باعوم وغيرهما منذ التسعينيات وأيضاً ما قاله الأستاذ سالم صالح محمد أواسط 2009 عن ضرورة إعادة النظر في اتفاقية الوحدة.. وكذلك ما قيل عن الشراكة بين الجنوب والشمال.. سوف يخرج بنتيجة واحدة –وإن كانت قديمة- بأن الوحدة لا تعد قائمة إلا إذا عادت الشراكة أو التقاسم كما كان قائماً في الفترة الانتقالية! فحينذاك كانت الديمقراطية على سنجة ونص، والحرية مشاعة كالماء والهواء، والوحدة صحيحة وسليمة من كل أنواع الانفلونزات والاختلالات والأمراض!

وسوف يلاحظ المتابع للكتابات والتصريحات أن مصطلح "الشراكة الجنوبية الشمالية" لم يكن مطروحاً أبداً قبل1994.. وكان المتداول هو الائتلاف أو التحالف الثنائي بين المؤتمر والاشتراكي.. لكن لأن الذي لا يتغير أبداً هو الله سبحانه وتعالى، فقد تحول المصطلح الآن إلى شراكة جغرافية.. وحتى المحاولات لتوحيد المؤتمر والاشتراكي في الفترة الانتقالية يعبر عنها الآن هكذا "المؤتمر حاول جر الجنوب الاشتراكي إلى الدمج مع المؤتمر". وقس على ذلك في قضايا عديدة، بحيث نجح هذا الخطاب في تأجيج مشاعر العداء بين أبناء اليمن الواحد من خلال الحديث عن هويتين جنوبية-شمالية متصادمتين متعاديتين، متناقضتين في مصالحهما وآمالهما!

خرافة الأخذ بالأحسن

في ثنايا الحديث عن "الشراكة" يكثر الكلام عما قيل إنه اتفاق على الأخذ بالحسن من النظامين السابقين أثناء بناء دولة الوحدة!

وكما هو واضح، فإن هذا الاتفاق يتناقض أيضاً مع مفهوم "الديمقراطية".. لأن الأغلبية هي التي تقرر ما هو الأحسن وليس اتفاقاً حزبياً (لا أحد يعرف آلياته) مقصوراً على عدد محدود من المسؤولين يريدون أن يفرضوا رؤيتهم للأحسن على الآخرين!

وعلى العموم فقد كفانا د. ياسين سعيد نعمان، مشقة بيان عيوب وعدم واقعية هذا الشعار بقوله: "الحامل السياسي للوحدة -يقصد المؤتمر والاشتراكي- لم يكن لديه تصور متكامل لبناء دولة الوحدة سوى ذلك الشعار الساذج (وهو الأخذ بالأحسن من النظامين السابقين)".

ولا يستطيع أحد (من الحامل السياسي) أن يزعم أنه يفهم في الأحسن.. فخلال الفترة الانتقالية تمت محاولة تعميم "لجان الدفاع الشعبي" التي كان الشاعر المشهور إدريس حنبلة يسخر منها واصفاً إياها "لجان الهجوم الشعبي"!

والغريب أن حسنة شهيرة تم الاتفاق على قتلها وعدم الأخذ بها، وحتى الآن لا أحد يدافع عنها من المسؤولين ألا وهي حسنة حظر بيع القات سوى يومين في الأسبوع. فمن الثابت أن الجميع اتفقوا -لأول وأخر مرة- أنها سيئة يجب عدم الأخذ بها.. وقد كان!

جدلية السكان والمساحة

من أجل إشعال المزيد من الأحقاد والكراهية بين أبناء الوطن الواحد.. يتبرع البعض في إذكاء النيران من مثل الزعم بأن الجنوب عومل وكأنه "ابن عاق" وفرع تابع ولابد أن تفرض عليه الوصاية والحجر. والزعم بأن الوحدة تحولت إلى ضم وإلحاق دون مراعاة مساحة الجنوب الكبيرة والاعتماد على معيار السكان فقط!

ومعيار السكان في احتساب ممثلي الشعب في المجالس التشريعية ليست بدعة "شمالية".. فحتى الاتحاد الأوروبي يعتمد على هذا المعيار، فلا توجد مساواة بين البلدان كثيرة السكان والقليلة في عدد الأصوات الممنوحة لها أو عدد ممثليها في البرلمان الأوروبي.. والذين يتخوفون من انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي يخفون أسبابهم الدينية بالقول إن تركيا بعدد سكانها الكبير سوف يكون لها ممثلون أكثر بكثير من دول عديدة.. وأتمنى أن أعرف: هل كان أعضاء مجلس الشعب الأعلى قبل الوحدة ينتخبون بناء على مساحة الأرض أم على عدد السكان؟ وهل عضوية المؤتمر العام للحزب الاشتراكي تقوم على المساحة أم على عدد الأعضاء؟

البيض وصالح وهيلموت كول

لكيلا يلتبس الأمر، فإن الشراكة التي ترتبط بالمفهوم الديمقراطي هي التي توفر فرصاً متساوية للجميع في العمل السياسي، وخوض الانتخابات الحرة النزيهة، ويتساوى الجميع أمام القانون، وفي استخدام أو عدم استخدام مقدرات الدولة.. وهي شراكة تجعل الوصول للسلطة سلمياً حقاً مشروعاً للجميع وليس مقصوراً على فئات بعينها.. فلا أحد مخلد في السلطة، ولو كان قائداً ومؤسساً لوحدة بحجم الوحدة الألمانية التي قادها المستشار السابق هيلموت كول، ورحل عن السلطة، بل وتعرض للرمي بالبيض الفاسد من مواطنيه الغاضبين من سياساته الاقتصادية، لكنه عندما حان وقت رحيله لم يقل أنه صانع الوحدة أو مشارك فيها وينبغي أن يبقى في السلطة إلى الأبد!
 

   

  نشوان نيوز - خاص

الزيارات : 2466 | التعليقات : 27

 


لضمان نشر التعقيب:

كن دقيقاً وهادئاً واكتب تعليقاً يتناسب مع نص الموضوع

تجنب التشهير والاتهام والتحقير ولا تستخدم الالفاظ والعبارات الجارحة

احترم الثوابت الوطنية والدينية 

 راجع النص قبل إرساله


الصفحات
1 
2 > >>

   موضوع رقم 1(زائر)           | 

   الثلاثاء 16-03-2010 03:35 مساء

المقال ليس وقته الان والطرح فيه بهذا الاسلوب فيه الرائحة النتنه للضم والالحاق ..الجنوبيين كانت لهم دوله ولايمكن لعلي عبدالله صالح ان يضم هذه الدوله الى ممتلكاته الخاصه لان الشعب في شمال الوطن لم يستفد من ضم الجنوب الى الشمال بل المستفيدين هم الرئيس وحاشيته الفاسدة ومن يدورون في فلكهم من اللصوص واكلي السحت ..الوحدة معناها شركه ومساواة في تقسيم الثرواث مش نهب وانت يااحمدي تدور حق جبه قات وغيرك يلهف المليارات وانت افضل منه بملايين المرات هل هذه وحدة ..وانت من الشمال الا تشعر بالالم من هذا التمييز الذي يفرق بين ابناء الوطن فكيف الجنوبيين التي كانت لهم دولة نظام وخسروا كل شئ وللموضوع بقية (يتبع 2)

 
 

   الحكيم(زائر)           |  ثم ماذا؟

   الثلاثاء 16-03-2010 06:43 مساء

افرض جدلا انه لا توجد وثيقة سرية تؤكد ان هناك شركة بين من اقام الوحدة السياسية بين اليمن و جنوب اليمن... فهل يعني ذلك ان النظام السياسي القائم مقبول من قبل الجنوبيين؟ و هل سيرضخون لهذا التعنت و الصلف الذي تمارسه السلطة؟
لن يصح الا الصحيح!! فما يجرى حاليا هو انتفاضة شعبية تتجذر يوما عن يوم . و اذا تسنم موجتها من لهم ثأر لدى السلطة فذلك ار طبيعي . فمن وجد فرصة مواتية لتصفية حساباته فلن يتركها تفوت عليه.
و لهذا فان التفكير المتاني و و الواعي الحريص على الوطن يجب ان يبحث عن اسباب هذه الانتفاضة التي لم تات من فراغ و لاكنها نتاج حتمي للظلم الواقع على اصحابها و لهم الحق في التعبير المناسب غمما يعانوا منه و لن تخضعهم اي اتفاقية شراكة او اي مبرر اخر طالما و هم مغبونون..

 
 

   عبدالله العطار(زائر)           |  جهودكم مشكورة استاذ عادل

   الثلاثاء 16-03-2010 07:33 مساء

السلام عليكم .. و رحمة الله و بركاته

الحمد على السلامة استاذ عادل

و طهور ان شاء الله

 
 

   الناصح(زائر)           |  خيار للخروج من المشكلة

   الثلاثاء 16-03-2010 10:40 مساء

الاحمدي انت كاتب شاب وتعجبني افكارك لكن مشكلتك انك تفتقر للشجاعة والا لماذا لاتطرح خيار الاستفتاء على الوحدة كحل جذري للخروج من الزمة مع احترامي لك.
 
 

   الوحده او الموت(زائر)           | 

   الأربعاء 17-03-2010 09:36 صباحا

اين استفتاء ياناصح الوحده او الموت
 
 

   حاشدى وافتخر(زائر)           |  ستظل حاشد تحكم الغالغه

   الأربعاء 17-03-2010 12:04 مساء

كاتب المقال لغلغى من الذى يلبسون البنطلون وسيظل يحكم من حاشد حتى  يدخل القبر هو واولاده الحكم لحاشد  والرئيس سيظل من فوق من اليمن الاعلى ويظل اللغالغه والاحبوش والصومل مغلوب على امرهم  فهمت ياصاحب اب يابرغلى
 
 

   الحكيم(زائر)           |  عزاء للاحمدي... ليعلم مدى الماساة

   الأربعاء 17-03-2010 04:46 مساء

الزائر (حاشدي و افتخر) لا فض فوه حسم الامر في كلمات بليغة فقام بالواجب و التوضيح البليغ !!!!!!!!!!!!!!  و لو تم الاطلاع على تعليقات مماثلة لمواضيع اخرى في موقع نباء نيوز التابع ليحي محمد صالح لاتضحت الماساة.....      فلعل الكاتب الاحمدي يعي مدى المأساة و يكتب عن ازمة الجنوب و خرافة (الشراكة) بمعنى الجنوب و خرافة (الوحدة)  فحقيقة ان (الشراكة) و (الوحدة) خرافه انتجتها افكار صبيانية و الحقيقة انه اي فردين او جماعتين ارادا ان يتشاركا في اي مشروع سياسي او قتصادي ان تكون هناك اتفاقية بينهما تحدد طبيعة تلك الشراكة و حدودها و مسؤولية و صلاحية كل طرف و اهم بند في اي اتفاقية هو بند فض المنازعات او فض الشراكة فكما شرع الله الزواج فقد شرع الطلاق و جعل لكلا الحالتين شروط و واجبات.... و هذه الحياة الطبيعية للانسان كفرد او جماعة
 
 

   د. فائد اليوسفي(زائر)           |  تحية لك يا احمدى

   الخميس 18-03-2010 12:51 صباحا

هذا هو الكلام المنطقى مهما كثر الغوغائيون. تحية لك ايها الكاتب من المفكر العربى د. فائد اليوسفي.


 
 

   علي حمود بن سعيد(زائر)           |  لا فض فوك

   الخميس 18-03-2010 08:01 صباحا

سلامات ياعادل
قلتها وجها لوجه
واعيدها مراسلة من شنغهاي
كفيت ووفيت تحليل سليم اغنانا عن الشرح والسؤال
والذي يقول استفتاء قول له قد سبق الاستفتاء
والوحدة ليست معلقه برئيس الجمهورية
انما ضاربة جذورها في الاعماق والرئيس قد  يذهب ويأتي غيره اما الواحدة فراسخة رسوخ الجبال
الوحدة او الموت  الوحدة او الموت  الوحدة او الموت
ارجو ان لا تثنيك بعض التعاليق الغبية عن مواصلتك تفاسير وشرح للمواضيع المهمة والثابتة
تحياتي لك

 
 

   آمال(زائر)           | 

   الخميس 18-03-2010 04:23 مساء


تحية للأستاذ القدير عادل الأحمدي

مقال هام وعقلاني يفند الادعاءات الباطلة ..بعيدا عن التلفيق والتدليس الذي بات السمة الاساسية لدعاة الإنفصال


 
 

   آمال(زائر)           |  تعقيب على حاشدي وافتخر

   الخميس 18-03-2010 04:30 مساء


كلماتك  تحمل عنصرية  تنوء الجبال عن  حملها  ..
ولو دامت لغيرك ما وصلت لك ..كف عن دعوات الجاهلية المقيتة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية "


 
 

   علي حمود بن سعيد(زائر)           |  الحاشدي

   الجمعة 19-03-2010 07:37 مساء

انا اقول للحاشدي إذا رجل يفصح عن نفسه
وانا متأكد أنه لا يقدر
لإن أول من سيحاكمونه هم أهل حاشد
قد أسأت اليهم أكثر من نفعهم
.................................................؟

رحم الله الشيخ /عبدالله بن حسين الأحمر
مناضل وقائد ومربي فاضل

 
 

   هيثم(زائر)           | 

   الإثنين 22-03-2010 01:44 مساء

تحيه للجميع
ياأخوان الوحدة قدر الشعب اليمني وإذا كانت تدار من عصابات فاسدة فمصير العصابات إلى الزوال ويا أخ يا حاشدي اليمن مليئة بالرجال الشرفاء القادرين على إدارتها والخروج بها إلى بر الأمان أما أن تحصر مسئولية الدولة وقيادة البلاد  فقط إلى حاشد فهذا قمة الغبى لأنك من حيث لا تعلم تنسب أوضاع البلاد وما وصلت إليه إلى حاشد وبس
سينال الشعب من كل فاسد وسيظل اليمن بلد واحد وستكون مزبلة التاريخ مصير لكل عابث

 
 

   محمود السعدي - عدن المحبة(زائر)           |  عيب يا من تدعي أنك حاشدي

   الثلاثاء 27-04-2010 04:47 مساء

إلى من حشر أنفه ليدعي أنه حاشدي ويفتخر بعقدة النقص نقول له عيب هذا الكلام وهذا الطرح الغير مؤدب
ثم ان عقدة النقص التي تعاني منها لا تخولك بأن تتحدث عن ابناء حاشد الذين لا يشرفهم ان تكون أحدهم بدليل انك تعرف الكاتب تمام المعرفة ودخلت لتصفية حسابات شخصية معه لا تمت للموضوع بصلة ، ومما يدلل على إحترام الزميل عادل الأحمدي لنفسه وللقراء انه سمح لك أن تمرر تفاهتك دون ان يحجبها ومن حقه ما دمت قد تناولت شخصه ولم تتطرق للموضوع الأصلي .
ثم جئت بيوزرك الآخر لتؤيد نفسك وهذا دليل غباء لا يرقى إليه أحمق ، فقليل من الحياء قد بحفظ لك كرامتك بدل التمحك بحاشد واهلها
ومعذرة من الزميل والكاتب عادل الأحمدي

 
 

   إبن جبال ردفان(زائر)           |  ثوره حتى النصر

   السبت 01-05-2010 01:43 صباحا

الموضوع شيق ويستاهل كل الثناء إلا أن الوحده في نظر الجنوبيين إنتهت وإلى الأبد ومن يريد أن تبكيه أمه من الدحابيش عليه أن يدخل الجنوب فقط  وسوف يرى حتفه بالسلاح الأبيض قريبآ
 
 

الصفحات
1 
2 > >>
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 1000 حرف
تبقى لك :



 
مختارات





نافذة تاريخية
نافذة أدبية

 إني ارى .. فأرى جموعا جمة!

أبوالقاسم الشابي

الكتب والوثائق



تسجيل الدخول
المستخدم
كلمة المرور
 

الرئيسية | الأخبار | المنتديات | مركز التحميل | دليل المواقع | اتصل بنا |